بالفيديو / المو..ت يفجع.. يوسف وإيهاب المساكني ..في ذمة الله. / Video Streaming
تلقّى الوسط الرياضي التونسي والعربي خبرًا محزنًا اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، بإعلان وفاة المنذر المساكني، اللاعب الدولي السابق ووالد نجمي كرة القدم يوسف وإيهاب المساكني، بعد أزمة صحية مفاجئة استوجبت نقله إلى العناية المركزة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة مساء اليوم.
المنذر المساكني يُعد من أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة في كرة القدم التونسية خلال الثمانينات وبداية التسعينيات. بدأ مسيرته الكروية مع النادي الأولمبي للنقل قبل أن يرتدي ألوان عدة أندية محلية بارزة منها الترجي الرياضي والنادي الصفاقسي والملعب التونسي، إضافة إلى تمثيله منتخب تونس في أكثر من ثلاثين مباراة دولية، ما يجعله واحدًا من الوجوه الرياضية المؤثرة في فترة زمنية مهمة من تاريخ الكرة الوطنية.
وفاة المنذر المساكني تركت أثرًا عميقًا في الوسط الرياضي، لأن الفقيد لم يكن مجرد أب لنجوم معروفين، بل كان أيضًا لاعبًا محترفًا ترك إرثًا كرويًا ساهم في بناء جيل من اللاعبين الذين حملوا راية الكرة التونسية في مختلف الملاعب المحلية والقارية. وإلى جانب مسيرته كلاعب، فإن ارتباطه بأسرة رياضية جعل اسمه يرتبط بقوة بالجيل الحالي، خاصة عبر ابنه يوسف المساكني الذي برز كأحد أبرز مواهب كرة القدم التونسية في العقدين الأخيرين.
شاهد الفيديو فالمقال
يوسف المساكني، القائد الحالي لفريق الترجي الرياضي التونسي وواحد من أهم النجوم الذين مثلوا تونس في أكثر من 100 مباراة دولية، عرف دعمًا قويًا من والده منذ بداياته الكروية. وقد أثار خبر وفاة المنذر صدمة خاصة لدى الجماهير والناديين الذين تابعوا تطور يوسف وإيهاب المساكني منذ أن كانا ناشئين حتى وصولهما إلى أندية مرموقة سواء داخل البلاد أو خارجها.
حرصت العديد من الأندية والهيئات الرياضية في تونس على نعي الفقيد، معبرة عن وجومها وحزنها لرحيل أحد الذين ساهموا في إثراء الكرة التونسية. وأصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم بيان تعزية رسمي، عبر فيه عن خالص المواساة لعائلة المساكني، مؤكدًا أن مساهمات المنذر في كرة القدم الوطنية ستظل حاضرة في الذاكرة الرياضية.
Video Streaming
كما تفاعل جمهور كرة القدم عبر منصات التواصل الاجتماعي مع النبأ، متبادلاً صور الذكريات والإنجازات التي تحققت على مر السنين إما باسم الفقيد أو عبر نجوم عائلته. المشجعون أبدوا احترامهم لمسيرة اللاعب الراحل ومساندتهم لعائلته في هذا المصاب الجلل، مؤكدين أن رموز كرة القدم التي تلتزم باللعب النظيف والالتزام الرياضي تبقى حية في قلوب الجماهير حتى بعد رحيلها.
رحيل المنذر المساكني يأتي في ظروف صعبة أيضًا على نجله يوسف، الذي غاب عن رحلة فريقه الأخيرة إلى مالي لخوض مباراة في دوري أبطال إفريقيا، للتواجد إلى جانب والده قبل وفاته. وقد عرف يوسف خلال مسيرته العديد من اللحظات الصعبة والمفرحة على حد سواء، لكنه اليوم يعيش واحدًا من أصعب المواقف على المستوى الشخصي والعائلي.
يبقى المنذر المساكني رمزًا من رموز كرة القدم التونسية، شخصًا عاش لأجل اللعبة، وترك بصمة واضحة في مسيرة أبنائه الذين حملوا إرثه وواصلوا التفوق في الملاعب. وفاته تعد خسارة كبيرة للمجتمع الرياضي، لكن إرثه ومستوى العطاء الذي قدمه سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة من اللاعبين والمشجعين على حد سواء.
إننا إذ نودع شخصية رياضية بارزة، نتقدم بأحر التعازي لعائلة المساكني ولكافة الوسط الرياضي في تونس والعالم العربي، راجين من الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
Video Streaming