بالفيديو / محرز الغنوشي يُبشّر التونسيين بعودة الأمطار بداية من هذا التاريخ و خطر... / Video Streaming

بالفيديو / محرز الغنوشي يُبشّر التونسيين بعودة الأمطار بداية من هذا التاريخ و خطر... / Video Streaming








أفاد المهندس المحترف بالرصد الجوي محرز الغنوشي في أحدث التوقعات الجوية بأن تونس ستشهد تحسنًا في الحالة الجوية وعودة هطول الأمطار خلال الأيام القادمة، وذلك بعد فترة من الاستقرار النسبي في الطقس، وفق ما نشره عبر صفحته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفق هذه التوقعات، فإن أجواء مستقرة نسبيًا اليوم ستتبعها تقلّبات جوية تدريجية تبدأ مع ظهور أمطار مفيدة ابتداءً من الغد في عدد من المناطق، وهو ما يعتبر بشرى مهمة للمزارعين ولمن يعانون من نقص الأمطار. وأكد الغنوشي أن هذه الأمطار ستأتي "على مهل" وليست مصحوبة بتقلبات عنيفة بين ليلة وضحاها، وهو ما يعطي مؤشرات على سير الوضع الجوي بشكل تدريجي.

تشير التوقعات أيضًا إلى أن الأمطار المرتقبة ستكون مفيدة وقد تساعد في تحسين المخزون المائي للسدود والفرشة المائية، خصوصًا بعد فترة من الاستقرار النسبي في الأحوال الجوية. وقد بدأ العديد من المواطنين يترقبون هذه التغيّرات بفارغ الصبر، خاصة في المناطق الداخلية والشمالية من البلاد، حيث توفّر المياه نعمة انتظارها الفلاحون منذ وقت طويل.






شاهد الفيديو فالمقال






الخبراء في الرصد الجوي يشيرون عادة إلى أن الطقس المتغيّر في هذا الوقت من العام جزء من دورة مناخية منتظمة تعيشها تونس، إذ يتكرر في مواسم الخريف والشتاء وصول كتل هوائية باردة رطبة تؤدي إلى تراجع درجات الحرارة وهطول الأمطار بين الحين والآخر. وتأتي هذه التوقعات في وقت تتأثر فيه البلاد بحالات استقرار جوي مؤقتة تسبق عادة فترات من الأمطار.

الأمطار المنتظرة، بحسب التوقعات الجوية الحالية، ستكون أكثر تركيزًا في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد، والتي تعرف بشكل تقليدي هطولات مطرية أكبر مقارنة بالجنوب. كما أن السدود ومحطات التخزين المائي تنتظر استمرار زخات المطر لسد الفجوة بين الطلب على المياه والموارد المتاحة، خاصة في موسم يواجه فيه العديد من المناطق نقصًا في التساقطات.







Video Streaming




من الجانب العملي، ينصح الخبراء المواطنين بالاستعداد لمثل هذه الحالات الجوية بعدم المجازفة أثناء الهطول، ومتابعة النشرات الرسمية للطقس من المعهد الوطني للرصد الجوي، خصوصًا إذا ترافق المطر مع نشاط رياح أو اضطرابات أخرى على مستوى البحر أو الطرقات. فعلى الرغم من أن الأمطار المتوقعة ليست قوية على نحو كارثي في المرحلة الأولى، فإن الطرق الوعرة والمناطق القريبة من مجاري الأودية يمكن أن تشهد تجمعات مائية تسلط الضوء على أهمية الحيطة.

في المقابل، لا تتضمن التوقعات الحالية أي دلائل أو إشارات من قبل الخبراء إلى مخاطر غير معتادة مثل "تسونامي" أو أمواج بحرية خارقة، وهو أمر محصور عادة في الزلازل البحرية الكبيرة أو الانهيارات الجيولوجية تحت سطح البحر. المناخ التونسي، بما أنه بلد متوسط الاطلالة، لا يشهد في ظروف الطقس العادية مثل هذه الظواهر غير المتوقعة.

بناءً على ما ورد في أحدث النشرات والتوقعات، فإن المواطنين التونسيين يمكنهم توقع عودة الأمطار في الأيام المقبلة، وهي أمطار تعتبرها الجهات المختصة "نافعًا" من حيث دعم الموارد المائية الطبيعية وتلطيف الجو بعد فترة من الاستقرار الجوي. ومع ذلك، تظل النصائح العامة قائمة بمراقبة تحركات السحب ومتابعة النشرات الجوية بانتظام، خصوصًا عند وجود تغيرات مفاجئة في الطقس.

في الختام، تبشر هذه التحذيرات والتوقعات بفصل أكثر تفاعلية مناخيًا في الأيام المقبلة، مع عودة الأمطار التي ينتظرها الكثير من التونسيين، لما لها من أثر إيجابي على الزراعة والمياه الجوفية والبيئة بشكل عام. كما أن مراقبة الوضع الجوي بشكل واعٍ يساعد على التقليل من المخاطر وتجنب المفاجآت أثناء الهطولات المطرية.






Video Streaming


تعليقات