بالفيديو / بالفيديو: أول ضحايا عيد الحب .. شجار عنيف وسط شارع رئيسي في تونس.. / Video Streaming

بالفيديو / بالفيديو: أول ضحايا عيد الحب .. شجار عنيف وسط شارع رئيسي في تونس.. / Video Streaming








تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق شجارًا عنيفًا اندلع وسط شارع رئيسي في تونس تزامنًا مع أجواء الاحتفال بعيد الحب، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا بين المتابعين وأعادت النقاش حول مظاهر العنف في الفضاءات العامة.

ويُظهر الفيديو المتداول مجموعة من الأشخاص في حالة اشتباك مباشر، حيث تبادلوا الضرب والصراخ أمام أنظار المارة، ما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك داخل الشارع. وبحسب شهود عيان، فإن الحادثة وقعت خلال ساعات المساء، وهو توقيت يشهد عادة كثافة في الحركة بسبب الإقبال على المطاعم والمقاهي ومحلات بيع الهدايا بمناسبة عيد الحب.

المعطيات الأولية تشير إلى أن الشجار اندلع بسبب خلاف شخصي تطور بسرعة إلى مواجهة جسدية، قبل أن يتدخل عدد من الحاضرين لمحاولة فض الاشتباك واحتواء الموقف. كما أفاد بعض المتابعين أن أعوان الأمن وصلوا إلى المكان بعد وقت وجيز من تلقي البلاغ، وتمت السيطرة على الوضع واقتياد عدد من المتورطين للاستماع إلى أقوالهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.






شاهد الفيديو فالمقال






الحادثة، رغم محدوديتها، أثارت موجة من التعليقات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن تزامنها مع عيد الحب أعطاها طابعًا رمزيًا، في حين شدد آخرون على أن أي مناسبة اجتماعية يجب أن تبقى فرصة للاحتفال الإيجابي لا ساحة لتصفية الخلافات. كما عبّر كثيرون عن استيائهم من انتشار مثل هذه المشاهد في الفضاء العام، خاصة في مناطق تعرف عادة بحركيتها التجارية والعائلية.

ويرى متابعون أن مثل هذه الحوادث تعكس أحيانًا توترًا متراكمًا أو سوء تفاهم بسيط يتفاقم بسبب الانفعال اللحظي، خصوصًا في أجواء مزدحمة. لذلك يؤكد مختصون في علم الاجتماع أن ثقافة الحوار وضبط النفس تمثلان عاملين أساسيين في تجنب تحول الخلافات الشخصية إلى مشاهد عنف علني قد تعرض الجميع للخطر.







Video Streaming




من جهة أخرى، شددت تعليقات عديدة على ضرورة تعزيز التوعية بأهمية احترام النظام العام والحفاظ على سلامة المارة، خاصة في الشوارع الرئيسية التي تشهد حركة مكثفة. كما دعا البعض إلى تفعيل حملات توعوية موجهة للشباب حول طرق حل النزاعات بوسائل سلمية، بدل اللجوء إلى العنف الذي قد تترتب عنه عواقب قانونية خطيرة.

الجهات الأمنية، وفق ما تم تداوله، تعاملت مع الحادثة وفق الإجراءات المعمول بها، وتم فتح محضر في الغرض لاستكمال البحث في ملابسات الشجار وتحديد المسؤوليات بدقة. ويؤكد مختصون قانونيون أن الاعتداء في الفضاء العام يعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية، خاصة إذا نتجت عنه إصابات أو أضرار مادية.

في المقابل، عبّر عدد من المواطنين عن أملهم في أن تبقى مثل هذه الحوادث استثناءً لا قاعدة، مؤكدين أن الشارع يجب أن يظل فضاءً آمنًا للجميع، وأن المناسبات الاجتماعية من المفترض أن تعزز قيم المحبة والاحترام المتبادل.









وبين الجدل والتعليقات المتباينة، يبقى الأكيد أن الفيديو المتداول أعاد تسليط الضوء على أهمية التحلي بالمسؤولية الفردية والجماعية في الفضاءات العامة، خاصة في أوقات الذروة والمناسبات التي تشهد تجمعات كبيرة. فالحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي مسؤولية مشتركة تبدأ من وعي الأفراد وتنتهي بتطبيق القانون على كل من يخلّ بالنظام العام.






Video Streaming


تعليقات