بالفيديو / ليبيا : اللطف يا صاحب اللطف العثور على ممرضة تونسية داخل منزلها و القاتل هو... التفاصيل / Video Streaming
تعيش الجالية التونسية في ليبيا، إلى جانب الرأي العام في البلدين، حالة من الصدمة والحزن بعد العثور على جثة ممرضة تونسية داخل منزلها في إحدى المدن الليبية، في حادثة مؤلمة أثارت تساؤلات واسعة حول ملابسات الوفاة ودوافعها. وقد سارعت الجهات الأمنية إلى فتح تحقيق عاجل لكشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات، وسط حالة من التعاطف الكبير مع عائلة الضحية.
ووفق المعطيات الأولية المتداولة، تم اكتشاف الجثة داخل مقر سكنها بعد انقطاع الاتصال بها لساعات، ما دفع بعض المقربين إلى إبلاغ الجهات المختصة. وعلى إثر ذلك، تحركت الفرق الأمنية والطبية إلى المكان، حيث تم معاينة الجثة ورفع الأدلة من موقع الحادث، تمهيدًا لبدء التحقيقات الرسمية. وقد جرى نقل الجثمان إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
التحقيقات الأولية تشير إلى وجود شبهة جنائية، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف عمليات البحث والتحري في محيط الضحية، والاستماع إلى إفادات الجيران والمعارف، إضافة إلى مراجعة كاميرات المراقبة القريبة من مكان السكن. ووفق ما تم الإعلان عنه لاحقًا، تمكنت السلطات من تحديد هوية المشتبه به الرئيسي وإلقاء القبض عليه في وقت وجيز، في انتظار استكمال التحقيقات وتقديمه إلى العدالة.
شاهد الفيديو فالمقال
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه به كان على معرفة سابقة بالضحية، وهو ما جعل دائرة الاشتباه تتركز عليه في مرحلة مبكرة من التحقيق. غير أن الجهات الرسمية شددت على أن التحقيق لا يزال جاريًا، وأن جميع التفاصيل ستُعلن في الوقت المناسب بعد التثبت الكامل من الوقائع، مع التأكيد على احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
الضحية، التي كانت تعمل في القطاع الصحي، عُرفت بين زملائها بحسن الخلق والاجتهاد في عملها، وقد اختارت العمل خارج تونس في إطار البحث عن فرص مهنية أفضل وخدمة المجال الطبي. وفور انتشار الخبر، عبر عدد كبير من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم الشديد، مطالبين بضرورة كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة.
Video Streaming
كما دعت جهات حقوقية واجتماعية إلى تعزيز إجراءات حماية العاملين في الخارج، خاصة في المهن الحيوية مثل التمريض، وضمان توفر بيئة آمنة لهم سواء في أماكن العمل أو الإقامة. واعتبرت أن هذه الحادثة المؤلمة يجب أن تكون دافعًا لمراجعة آليات المتابعة والدعم للجاليات، وتوفير قنوات تواصل فعالة بينهم وبين السلطات المختصة.
من جانبها، أكدت مصادر مطلعة أن التنسيق قائم بين الجهات التونسية والليبية لمتابعة القضية وضمان حقوق الضحية وعائلتها، سواء من حيث التحقيقات أو الإجراءات القانونية المتعلقة بنقل الجثمان وترتيبات الدفن. ويأتي هذا التعاون في إطار العلاقات الثنائية والحرص المشترك على إرساء العدالة وحماية المواطنين.
القضية ما تزال في طور التحقيق، وتنتظر العائلة والرأي العام صدور نتائج رسمية دقيقة تحدد ملابسات الحادثة بشكل واضح. وبين الألم والغضب، تبقى العدالة المسار الأهم في مثل هذه القضايا، لضمان عدم الإفلات من العقاب، وترسيخ مبدأ سيادة القانون.
وفي انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من تفاصيل، يظل المشهد الإنساني هو الأبرز: عائلة فقدت ابنتها في ظروف مأساوية، ومجتمع بأكمله يتطلع إلى الحقيقة الكاملة، مع الأمل في أن تسهم هذه المأساة في تعزيز الوعي بأهمية الأمان والحماية لكل من يسعى للعمل خارج وطنه بحثًا عن مستقبل أفضل.
Video Streaming