معلمة من روضة “النصر 2” تخرج عن صمتها وتكشف تفاصيل جديدة

 


معلمة من روضة “النصر 2” تخرج عن صمتها وتكشف تفاصيل جديدة: “اللي صار صادم.. وفما معلومات غلط!”

تواصل قضية روضة الأطفال “النصر 2” بأريانة إثارة الجدل في تونس، بعد أن خرجت إحدى المعلمات العاملات بالمؤسسة عن صمتها وتحدثت لأول مرة عن الحادثة التي هزّت الرأي العام خلال الأيام الماضية.

وقد أثار ظهور المعلمة في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصة تيك توك موجة كبيرة من التفاعل، خاصة أنها قدّمت رواية قالت إنها توضح جزءًا من التفاصيل التي تم تداولها بشكل غير دقيق على مواقع التواصل الاجتماعي.


🗣️ “اللي صار صادم للجميع”

وأكدت المعلمة في حديثها أن ما حدث داخل الروضة كان “صادمًا للجميع”، مشيرة إلى أن العاملين بالمؤسسة لم يتوقعوا حدوث مثل هذا الأمر، خاصة أن الروضة تُعتبر فضاءً تربويًا يُفترض أن يكون آمنًا للأطفال.

كما شددت على أن الكثير من المنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات غير دقيقة، وهو ما زاد من تعقيد القضية وخلق حالة من التوتر والاتهامات.


🎉 “الحادثة صارت وقت حفلة.. والمعلمين كانوا منشغلين”

ومن أبرز النقاط التي تحدثت عنها المعلمة، قولها إن الحادثة وقعت أثناء إقامة حفلة داخل الروضة، وأن أغلب الإطار التربوي كان منشغلًا بتنظيم النشاط ومتابعة الأطفال.

وأضافت أن الانشغال العام خلال الحفل جعل الجميع في حالة تركيز على التنظيم، وهو ما أدى إلى عدم التفطن لبعض الأمور في الوقت المناسب، وفق تعبيرها.


⚖️ دون اتهامات مباشرة… لكنها تلمّح إلى سوء فهم كبير

ورغم تصريحاتها، لم تؤكد المعلمة بشكل مباشر وجود “متهم” أو مسؤول محدد وراء ما حدث، لكنها اكتفت بالتلميح إلى أن القضية أخذت حجمًا كبيرًا وأن جزءًا من الروايات المتداولة قد يكون مبالغًا فيه أو غير صحيح.

وهو ما دفع البعض إلى اعتبار حديثها محاولة لتوضيح الصورة، بينما رأى آخرون أنه لا يمكن اعتماد أي رواية إلا بعد صدور نتائج التحقيق الرسمية.


⏳ التحقيقات تتواصل والرأي العام يترقب

في المقابل، لا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، وسط مطالب شعبية واسعة بـ:

  • كشف الحقيقة كاملة

  • محاسبة كل من يثبت تورطه

  • تشديد الرقابة على مؤسسات الطفولة

  • ضمان سلامة الأطفال داخل الفضاءات التربوية


📌 بين الروايات والواقع: الجميع ينتظر كلمة القضاء

وبين تصريحات المعلمة على تيك توك وما يتم تداوله من تسريبات على مواقع التواصل، يبقى الرأي العام التونسي في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية، خاصة أن القضية تمس الأطفال وتثير مخاوف كبيرة لدى العائلات.



تعليقات