معلمة بمدرسة تبكي وتقوم بتصوير ما قام به تلميذ لها
الحادثة التي تمّ تداولها عبر الفيديو تُسلّط الضوء على إشكال حقيقي داخل بعض المؤسسات التربوية، وهو تصاعد السلوك العنيف أو غير المنضبط داخل الأقسام.
🔎 ماذا يكشف هذا النوع من الحوادث؟
وجود اضطراب سلوكي أو انفعالي لدى التلميذ قد يكون مرتبطًا بضغوط نفسية أو اجتماعية.
ضعف آليات التأطير النفسي والتربوي داخل بعض المدارس.
الحاجة إلى دعم أكبر للإطار التربوي في التعامل مع الحالات الصعبة.
📌 لماذا يثير الأمر قلقًا؟
لأن القسم يجب أن يكون فضاءً آمنًا للمعلم والتلاميذ.
مثل هذه التصرفات قد تؤثر على بقية التلاميذ نفسيًا وسلوكيًا.
تكرارها دون معالجة قد يخلق مناخًا من التوتر داخل المؤسسة.
🛠️ كيف يمكن التعامل مع مثل هذه الحالات؟
1. التحقيق الإداري التربوي لفهم ملابسات ما حدث.
2. عرض التلميذ على مرشد نفسي أو أخصائي اجتماعي إن توفّر.
3. التواصل مع الأولياء لإيجاد حل مشترك.
4. تفعيل آليات الانضباط وفق القانون الداخلي للمؤسسة، مع مراعاة البعد التربوي قبل العقابي.
من المهم في مثل هذه الوقائع عدم الاكتفاء بنشر الفيديو، بل التفكير في الأسباب العميقة ومعالجتها بطريقة تحمي المعلمة والتلميذ وبقية القسم.
