🔴 “سمّاوُه ونشرو تصاورُه!”.. جدل كبير بعد تداول هوية المشتبه به في حادثة روضة Smiley Ennasr 2
ما تزال حادثة روضة الأطفال Jardin d'enfants Smiley Ennasr 2 تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، خاصة بعد تداول صفحات عديدة خلال الساعات الأخيرة اسم وصور لشخص قيل إنه “المشتبه به الرئيسي” في القضية.
وقد أثار هذا الأمر موجة غضب وتعليقات متباينة، بين من اعتبر أن نشر الهوية “حق للرأي العام”، وبين من شدّد على ضرورة احترام القانون وقرينة البراءة.
🔥 صفحات تنشر.. ومواطنون في حالة صدمة
منذ انتشار الخبر، تحولت القضية إلى واحدة من أكثر المواضيع تداولاً، حيث عبّر آلاف التونسيين عن صدمتهم، مطالبين بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
لكن في المقابل، بدأت صفحات أخرى في نشر معطيات غير رسمية، من بينها اسم وصور يُقال إنها تعود للشخص المشتبه به، وهو ما اعتبره كثيرون تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى نتائج لا تُحمد عقباها.
⚖️ الرأي العام منقسم: “فضحوه” أم “لازم قرينة البراءة”؟
القضية قسمت التونسيين إلى رأيين واضحين:
✅ “من حقنا نعرفو”
فئة من المتابعين اعتبرت أن نشر الهوية ضروري لأن القضية تمس الأطفال، وأن السكوت أو الانتظار “يشجع على الإفلات من العقاب”.
❌ “هذا تشهير”
بينما اعتبرت فئة أخرى أن نشر اسم وصور أي شخص قبل قرار قضائي رسمي يُعد تشهيرًا خطيرًا، وقد يظلم شخصًا بريئًا في حال ثبت لاحقًا عدم تورطه.
🧾 مصادر مطلعة: الأبحاث ما تزال جارية
وبحسب ما تم تداوله من مصادر مطلعة، فإن التحقيقات ما تزال متواصلة تحت إشراف النيابة العمومية، حيث يتم جمع الأدلة والاستماع للأطراف المعنية قبل اتخاذ أي قرارات رسمية نهائية.
كما أكدت نفس المصادر أن أي معطيات يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن اعتمادها ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة.
🚨 خطورة كبيرة: “محاكمات فيسبوك” قبل القضاء!
وحذر عدد من المتابعين من خطورة ما يحدث، معتبرين أن ما يجري هو نوع من “محاكمات السوشيال ميديا”، والتي قد تؤدي إلى:
-
ظلم شخص بريء
-
تحريض وتشنج اجتماعي
-
التأثير على سير التحقيق
-
فتح باب الثلب والتشهير قضائيًا ضد الناشرين
⏳ التونسيون ينتظرون الحقيقة… دون ظلم
ورغم الغضب الشعبي الكبير، تبقى الدعوات متواصلة إلى ترك القضاء يأخذ مجراه، وانتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.
ويبقى السؤال المطروح اليوم:
هل سيتم الإعلان رسميًا عن هوية المشتبه به قريبًا؟ أم أن ما يتم تداوله مجرد تسريبات غير مؤكدة؟
