🎥 كاميرا مراقبة تكشف كواليس حادثة روضة النصر 2.. والتحقيقات تتواصل
ما تزال حادثة روضة النصر 2 التابعة لولاية أريانة تثير جدلاً واسعاً في تونس، بعد تداول معطيات تفيد بأن كاميرات المراقبة داخل المؤسسةوثّقت تفاصيل مهمة تتعلق بما تعرّض له أحد الأطفال داخل الروضة.
وتحوّلت القضية خلال الأيام الأخيرة إلى حديث الرأي العام، خاصة مع تصاعد الغضب الشعبي والمطالب المتواصلة بمحاسبة كل من يثبت تورطه، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث داخل فضاءات يفترض أنها مخصصة لحماية الأطفال ورعايتهم.
📌 حجز تسجيلات الكاميرات وفتح تحقيق قضائي
وبحسب ما تم تداوله من معطيات، فقد تم حجز تسجيلات كاميرات المراقبة التي يُقال إنها وثّقت ما حدث داخل الروضة، وذلك في إطار التحقيقات الجارية تحت إشراف الجهات القضائية المختصة.
وتسعى التحقيقات إلى:
التثبت من الوقائع
تحديد المسؤوليات
كشف ملابسات الحادثة بشكل دقيق
تحديد كل الأطراف التي قد تكون لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بما حدث
🚨 قرار غلق الروضة مؤقتًا
وفي خطوة احترازية، قررت الجهات المعنية غلق الروضة مؤقتًا إلى حين استكمال الأبحاث والتحقيقات، وهو قرار لقي ترحيبًا من عدد كبير من المواطنين، معتبرين أنه ضروري لحماية الأطفال وضمان عدم طمس أي معطيات قد تفيد القضية.
🗣️ دعوات لتعزيز الرقابة على مؤسسات الطفولة
هذه الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف الرقابة على رياض الأطفال في تونس، حيث طالب نشطاء ومواطنون بضرورة:
تشديد المراقبة على المؤسسات الخاصة
فرض شروط صارمة على الانتدابات داخل رياض الأطفال
إلزام المؤسسات بكاميرات مراقبة تعمل بصفة قانونية وواضحة
وضع آليات تبليغ فورية للأولياء في حال حدوث أي تجاوزات
⏳ الرأي العام ينتظر الحقيقة
وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية، يواصل التونسيون متابعة تطورات القضية باهتمام كبير، وسط دعوات لاحترام مسار العدالة وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو التسريبات غير المؤكدة.
وتبقى كاميرات المراقبة في مثل هذه القضايا عنصرًا حاسمًا قد يساعد على كشف الحقيقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحوادث حساسة تمس الأطفال.
