بالفيديو / يقت.لع عيني زوجته..قربانا لفك اللعنة.. بطريقة مرووووعة.. / Video Streaming
يقت.لع عيني زوجته..قربانا لفك اللعنة😱
في مدينة القيروان بتونس، لم تكن تتخيل، وهي تدخل بيتها تلك الليلة، أن الظلام الذي سيحيط بها لن يكون ظلام الليل فقط، بل ظلاما دائما بلا رجعة.
كانت في التاسعة والعشرين من عمرها، شابة عادية، تحلم بحياة هادئة. ولم يخطر ببالها أن زوجها، الرجل الذي شاركها تفاصيل يومها، كان يعيش في عالم آخر، عالم مليء بالخرافة والطمع والوهم.
منذ اسابيع، تغير. صار شارد الذهن، كثير الحديث عن كنز مد.فون، وعن رجل غامض جاء من العاصمة واقنعه بان الارض تخفي ثروة، وان اللعنة وحدها تقف في طريقه.
شاهد الفيديو فالمقال
كانت تضحك احيانا وتغضب احيانا اخرى. حاولت اعادته الى الواقع، قالت له ان هذه خرافات، وان ما يقوله جنون، لكنه لم يكن يسمع.
حين صارحها بالحقيقة، حين قال لها ان المشعوذ طلب عين.ين كقربان، زاعما ان كنزا اثريا مد.فونا تحت المنزل تحميه لعنة تتطلب اقتلا.ع عيني امرأة تحمل نقطة سوداء كشرط لاستخراجه، شعرت بقشعريرة تجتاح جسد.ها.
رفضت، وتشاجرا، وغادرت المنزل. بعد ايام، عاد وطلب منها العودة، قال انه نادم ويريد الصلح. صدقته… او ربما ارادت ان تصدقه.
دخلت البيت، جلسا معا، وتناولا العشاء في صمت ثقيل. لم يكن في الجو ما ينذر بما سيأتي، سوى نظراته التي لم تفهمها الا متاخرة.
بعد ان انتهت الوجبة، انقلب كل شيء. امسك بها فجاة، حاولت الافلات، صر.خت وتوسلت، لكنه كان قد اتخذ قراره. لم يكن يرى زوجته، ولا انسانة، بل قربانا لوهم زرعه مشعوذ في راسه.
Video Streaming
لم يستغرق الامر طويلا، ابرحها الزوج ضر.با حتى سقطت، مسببا كسرا في ر.قبتها، ثم اق.تلع عين.يها من محجريهما مستخدما شوكة الطعام، قبل ان يضعهما في كيس بلاستيكي ويحملهما الى المشعوذ، تاركا زوجته غارقة في دما.ئها.
اما الزوجة، فكان كان الليل اطبق على عين.يها الى الابد، لا نور بعده ولا رجعة منه. لم تكن تتخيل ان يدي من شاركته الحياة ستغدر بها بهذا الشكل الوحشي، في مشهد يفوق الخيال ويصدم الوجدان.
نقلت الض.حية الى مستشفى جامعي في ولاية سوسة. الاطباء انقذوا حياتها، لكنهم لم يستطيعوا انقاذ بصرها. فقدته الى الابد. اصي.بت ايضا بك.سر في الر.قبة، ودخلت في انهيار نفسي عميق.
القت قوات الامن القبض على الزوج، الذي اعترف بكل ما فعل. اما المشعوذ، الذي لم يعرف اسمه، فقد اختفى، ولا يزال فارا. ولم يظهر الكنز. ولم لم تفك اللعنة.
ما يوجع في هذه الحكاية ليس فقط يدا اقت.لعت عين.ين، بل عدالة اقت.لعت روحها. رجل سرق النور من زوجته الى الابد، خمس سنوات مقابل عمر كامل من العمى.
سوف يخرج هو ليكمل حياته، يرى ويضحك، بينما تترك الض.حية كفيفة، تحمل المها وتربي طفلتيها في ظلام دائم.
هنا لا تعاقب الجر.يمة، بل تكافا؛ ويعاقب الض.حية مرتين: مرة حين فقد بصرها، ومرة حين خذلتها العدالة....تنويه: المعلومات الواردة حول الحكم القضائي في المقال مستندة إلى مصدر شخصي (صديقة من تونس)، وليست متاحة على أي موقع رسمي. نرجو من الإخوة التونسيين الكرام، إذا توافرت لديهم معلومات دقيقة أو تحديثات حول الحكم، المساعدة في تصحيح المعلومة لضمان دقة المقال.
Video Streaming