بالفيديو / البقاء لله، فاجعة تهز صفاقس: وفاة التلميذة كنزة شطورو.. هذا ما جرى لها / Video Streaming
Video Streaming
شاهد الفيديو فالمقال
وفاة الطفلة التلميذة كنزة شطورو البالغة من العمر 7 سنوات في صفاقس أثارت حالة من الصدمة والحزن في الوسط التربوي والأسري، وتاليا مقال مفصل جاهز للنسخ واللصق حول ما يُعرف حتى الآن من التفاصيل:
---
خيم الحزن على صفاقس إثر الإعلان المفاجئ عن وفاة التلميذة كنزة شطورو، التي تدرس في السنة الثانية من التعليم الابتدائي في مدرسة مركز الباشا. تُعَدّ هذه الحادثة مؤلمة للغاية لما تحمله من براءة طفل صغير لم يتجاوز السابعة من عمره، قدّمت فيه المدرسة والأسرة قدرًا كبيرًا من الأمل قبل أن تنتهي الأيام عليه هذه النهاية المحزنة.
كنزة ابنة السيد سليم شطورو والسيدة أميرة حمدان شطورو، التي تشغّل منصب المديرة الجهوية للبنك التونسي للتضامن وعضوة المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للمرأة التونسية بصفاقس، مما زاد من وقع الخبر على الأوساط المحلية. فالعائلة معروفة بمشاركتها الفعّالة في الحياة الاجتماعية والخيرية، وهذا جعَل الحزن يتعدى حدود المدرسة إلى المجتمع كله الذي كان يعرفها وعرف أمّها ومكانتها.
لم تُكشف بعد كل التفاصيل الدقيقة للوفاة، لكن ما يُعرف حتى الآن أن كنزة تُوفيت مساء يوم الجمعة 12 سبتمبر 2025. وفقًا لما أعلنته إدارة المدرسة وأُسرَتها، تُوفِّيَت التلميذة فجأة، وقدَّمت التعازي رسمياً من الإطار التربوي الذي وصف الحدث بأنه “موجع” لفقدان طفلة كانت تمثل رمز البراءة في فصلها. تم الإعلان أيضًا عن أنّ التلميذة كانت تُسجَّل في السنة الثانية ابتدائي، ما جعل زملاءها الصغار والمتعلمون في المدرسة يعانون من صدمة كبيرة لرحيل رفيقة اللعب والدراسة فجأة.
بالرغم من أن السبب الطبي الدقيق للوفاة لم يُعلن بعد بشكل رسمي، إلّا أن البعض يشير إلى أنها كانت ترقد في قسم العناية المركّزة قبل أن تُسجَّل وفاتها. لم يُعرف حتى الآن إذا ما كانت هناك أمراض خفية أو حادث صحي طارئ تسبب في وفاتها، أم أنّ الأمر مرتبط بعوامل بيئية، أو غير ذلك. العائلة والأسرة التربوية بانتظار تقرير طبي رسمي يُوضح ملابسات الوفاة بكل شفافية.
هذا الرحيل المفجع أثّر بشكل عميق في المدرسة التربوية بمركز الباشا، حيث عبّر المعلمون والتلاميذ عن حزنهم الشديد، وخرجوا بتعازي مؤثرة لعائلة كنزة. زملاؤها من الأطفال أصيبوا بصدمة مفاجئة، فمنهم من لم يصدق أن كنزة لن تأتي غدًا إلى الفصل، ومنهم من عبّر ببكاء وعبرات حول فراغ الوجود الذي تخلفه عنها في الفصل.
الجالية التربوية والمحلية بدورها تفاعلت بسرعة: تم تأجيل بعض الأنشطة المدرسية حدّادًا على روح الفقيدة، كما عبّر المواطنون في صفاقس عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مواساتهم، مستخدمين عبارات مؤثرة، مطالبين بمسؤولية مجتمعية لتوفير بيئة صحية للأطفال ومتابعة كل ما من شأنه حماية صحة التلاميذ، سواء داخل المدرسة أو خارجها.
من الناحية الاجتماعية، الحدث يُعيد التساؤل حول مدى جاهزية المدرسة والمؤسسات الصحية والمجتمع المحلي للتعامل مع الطوارئ الصحية للأطفال. كما يسلّط الضوء على أهمية الفحوصات الطبية الدورية للأطفال، واليقظة إلى أي أعراض قد تدّل على مضاعفات صحية حتى وإن كانت غير ظاهرة للجميع.
أيضًا، يُنتظر أن يُقام التعازي يوم السبت 13 سبتمبر عند الساعة الواحدة بعد الزوال بالجامع الكبير ساقية الزيت، حيث ستجتمع الأسرة، المعارف، التلاميذ، المعلمون، والجيران لتقديم التعازي للوالدين وأفراد الأسرة.
الفقدان مؤلم، لكن الأمل أن تُقدم الجهات المختصة تقريرًا طبيًا واضحًا يُطمئن الرأي العام، ويبلّغ العائلة الحقيقة كاملة دون غموض، مع الدعاء للطفلة كنزة بالرحمة والمغفرة، ولأهلها بالصبر والسلوان.
Video Streaming
