بالفيديو / البقاء لله، وفاة إعلامية معروفة جدًا في تونس وخارجها اليوم، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته / Video Streaming

 بالفيديو / البقاء لله، وفاة إعلامية معروفة جدًا في تونس وخارجها اليوم، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته / Video Streaming




 
  
  
 
 
 
 
Video Streaming
  
 
 
 
 
 
شاهد الفيديو فالمقال
 
 
 


---

إنا لله وإنا إليه راجعون، الإعلامية اللبنانية الكبيرة يمنى محمد شريّ توفيت صباح اليوم عن عمر ناهز 55 سنة بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة في كندا، حيث كانت تقيم مع عائلتها. معاناتها المرضية بدأت قبل نحو شهرين، بعد إصابتها بجلطة دماغية، ثم تدهورت حالتها الصحية بعد تشخيص السرطان وانتشاره، حيث امتلأت رئتيها بالماء حتى بات من الصعب التنفّس، ولم تحمل الجلطة أي تحذير واضح للجمهور حينها.








مسيرتها الإعلامية امتدت لأكثر من ثلاثين عامًا، بدءًا من الإذاعة والتلفزيون والإعلام المكتوب. دخلت عالم الإعلام في التسعينيات، وقدّمت برامج متنوعة غسلّت بها صوتها عبر القمر الصناعي وأوساط الجمهور العربي. من أبرز محطاتها كانت إذاعة "صوت الشعب"، قناة المستقبل، تلفزيون الكويت، وإذاعة محلية في كندا، وقد أثرت بقوة في المشاهد والمستمع على مدى سنوات، ليس فقط بسبب أسلوبها الإعلامي، وإنما بصدقها وحضورها المتميّز.

الوسط الإعلامي انطفأ لحظته برحيلها، إذ تداول الزملاء ومحبوها صورها وكلمات تعزية مؤثرة، أشادوا فيها بأنها كانت صوتًا نسائيًا قويًا، قدمت الكثير من البرامج المتنوعة، واستطاعت أن تحافظ على حضور قوي رغم المسافات والاغتراب. كثيرون عبّروا عن صدمتهم من السرعة التي تفاقمت بها حالتها، معتبرين أنها استحقّت أن تُروى قصتها كاملة أمام الجمهور لكي يكون وداعها محاطًا بالحقائق، وليس فقط بالألم.







المرض لم يمنعها من العمل والإشعاع حتى اللحظة الأخيرة، فهي أثناء إقامتها في كندا كانت لا تزال تظهر في بعض الفقرات الفنية ضمن البرامج الصباحية، حتى أنّ توقفًا مفاجئًا لحضورها جاء بعد تفاقم حالة سرطان الرئة، حيث كشف الأطباء أن السرطان انتشر بسرعة، وخاصة بعد الجلطة الدماغية التي سبقت التشخيص.

أثر رحيلها كان واسعًا. جمهورها من لبنان ومن الوطن العربي شارك في تعزية عميقة، مع تمنيات بالرحمة والمغفرة لها ولذويها بالصبر والسلوان. كذلك أثارت وفاتها نقاشًا مجتمعيًا حول صعوبة مواجهة مثل هذه الأمراض، وأهمية الكشف المبكر، والرعاية الصحية في الغربة، وظروف المرضى غير الشاملة في بعض الدول.






بموت يمنى شري، يفقد المشهد الإعلامي صوتًا له مكانة خاصة في قلب الجمهور، صوتًا تعبّر من خلاله المرأة عن حضورها، ليس كواجهة فقط، وإنما كقوة تواصل وصلة بين الناس. لقد تركت بصمة واضحة في ذاكرة الكبار والصغار، ببرامجها، بأسلوبها، وبإصرارها رغم التعب.

نتقدّم بأحرّ التعازي إلى أسرتها، إلى كل من عرفها أو تابعها، وإلى الوسط الإعلامي العربي الذي خسر اليوم واحدة من رموزه البارزة. نسألُ الله أن يرحمها، ويغفر لها، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يُلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.


---
 
 
 
Video Streaming
 
 
 
 
 


تعليقات