فيديو "جار" أسماء الفايدي يخرج عن صمته و يكشف حقائق جديدة حول إخـ.ـتـ.ـطـ.ـافها... / Video Streaming
Video Streaming
شاهد الفيديو فالمقال
اختفاء أسماء الفايدي... شهادات الجيران، صدمة العائلة، وفرضية الاختطاف
تعيش مدينة القيروان منذ أيام على وقع صدمة غير مسبوقة بعد اختفاء الطفلة الصغيرة أسماء الفايدي، ذات السنوات القليلة، من داخل منزل عائلتها في ظروف غامضة. الحادثة تحولت إلى قضية رأي عام، وأثارت جدلًا واسعًا حول الأمن الأسري وواجب حماية الأطفال.
صدمة في الحي... جار يكسر حاجز الصمت
في شهادة مصورة بثها عبر وسائل إعلام محلية، خرج أحد جيران عائلة الطفلة ليؤكد أن ما حصل "لا يمكن أن يكون حادثة ضياع عادية". وأوضح أن أسماء اختفت من داخل منزلها، والباب كان مغلقًا، ما يثير فرضية أن شخصًا ما دخل أو استدرجها في لحظة غفلة.
وأضاف:
> "نحن نعيش في حي صغير، والجميع يعرف بعضه. لو خرجت الطفلة بمفردها لرآها أحد. لذلك، الأرجح أن هناك يدًا أخرى وراء اختفائها".
العائلة بين الحيرة والألم
عائلة أسماء لا تزال تحت وقع الصدمة. والدتها أكدت أن ابنتها كانت تلعب بشكل طبيعي قبل أن تختفي فجأة في دقائق معدودة. وأضافت:
> "فتشنا كل مكان، الحوش، الغرف، الشارع القريب... لكن لم نجدها. لم يكن هناك أثر يدل على خروجها وحدها".
العائلة تعيش اليوم حالة من الانتظار المرير، بين أمل عودتها القريب وخوف من سيناريوهات أخرى أكثر قسوة.
التحقيقات الأمنية... فرضيات مفتوحة
مصادر مقربة من التحقيق كشفت أن الوحدات الأمنية تعاملت مع الملف بأولوية قصوى.
تم تمشيط المنطقة المحيطة بالمنزل بالكامل.
تم الاستماع إلى شهادات الجيران والمارة.
يجري التدقيق في الكاميرات القريبة من الحي، إن وجدت.
رغم ذلك، لم تعلن السلطات حتى الآن عن أي خيوط ملموسة تؤكد مكان الطفلة أو الجهة التي تقف وراء اختفائها، ما زاد من حيرة الرأي العام.
قضية تهزّ الرأي العام التونسي
اختفاء أسماء لم يعد قضية عائلية فقط، بل تحوّل إلى قضية وطنية، إذ عبّر تونسيون عبر مواقع التواصل عن تضامنهم المطلق مع العائلة، وطالبوا بالكشف عن الحقيقة بسرعة. البعض دعا أيضًا إلى تشديد العقوبات على جرائم الخطف والاعتداء على الأطفال، مؤكدين أن "الحادثة جرس إنذار للدولة والمجتمع بأسره".
Video Streaming
